عش بقلب طفل وعقل رجل..بقلم د. عمّار محمد الرجوب
أيها السائر في دهاليز الحياة، يا من تحمل على كتفيك أعباء الحلم ومرارة الواقع، هل فكرت يوماً أن سر التوازن يكمن في أن تكون قلبك طفلاً وعقلك رجلاً؟ أن تجمع بين عفوية البدايات وحكمة النهايات؟
القلب حين يشيخ، يخسر دهشته، ويصبح نبضه…