
الأردن مركز إقليمي لصناعة الأسمدة.. موارد غنية وصناعة متطورة تضعه في قلب السوق العالمية
الشعب نيوز:-
يشكل الأردن اليوم واحداً من أبرز المراكز الإقليمية لصناعة الأسمدة، معززاً مكانته الاقتصادية بفضل موارده الطبيعية الغنية وتطوره الصناعي الذي مكنه من أن يكون لاعباً محورياً في الأسواق العالمية.
فالأردن يعد من أكبر ثلاث دول في العالم امتلاكاً لاحتياطات الفوسفات، إلى جانب ما يتمتع به من وفرة في استخراج البوتاس من البحر الميت، وهو ما أرسى قاعدة صلبة لصناعة الأسمدة. وقد أسهمت هذه الثروات في إنشاء مصانع كبرى لتحويل الفوسفات والبوتاس إلى أسمدة مركبة ذات قيمة مضافة عالية، تلبي معايير الجودة العالمية وتمنحها ثقة الأسواق الدولية.
ولم يقتصر الحضور الأردني على الإنتاج فحسب، بل باتت الأسمدة الأردنية معروفة بثبات إمداداتها وجودتها العالية، وهو ما جعلها خياراً موثوقاً لدى العديد من الدول المستوردة. وتُوج هذا الدور باستضافة المملكة لشركات عالمية وإقليمية كبرى تعمل على تعزيز التكنولوجيا والتطوير المستمر في هذا القطاع الحيوي.
ويضاف إلى ذلك الموقع الجغرافي الاستراتيجي للأردن الذي يجعله حلقة وصل بين أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا، فضلاً عن البيئة التصديرية المرنة التي عززت مكانته في سلاسل الإمداد الدولية.
هذه العوامل مجتمعة جعلت من الأردن مركزاً إقليمياً لصناعة وتصدير الأسمدة في الوطن العربي، ليسهم بقوة في التجارة العالمية، ويرسخ حضوره كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني ومصدراً متجدداً للثقة في الأسواق العالمية.
ويُعد الأردن مركزًا إقليميًا بارزًا في صناعة الأسمدة رغم أنه ليس من أكبر الدول في حجم الإنتاج، إذ يمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات الفوسفات عالميًا ويحتل مكانة متقدمة في إنتاج البوتاس من البحر الميت، ما وفر له قاعدة طبيعية قوية للصناعة. ويستفيد الأردن من موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر ميناء العقبة، ليصبح نقطة لوجستية مهمة في تصدير الأسمدة إلى أسواق رئيسية مثل الهند والصين وأوروبا. وتكمن قوة الأردن في اعتماده على التصنيع التحويلي للأسمدة، حيث لا يقتصر على تصدير المواد الخام، بل يطور منتجات نهائية عالية القيمة من خلال مصانع كبرى لإنتاج الأسمدة المركبة والفوسفاتية، وهو ما يعزز تنافسيته. كما أسهمت الشراكات والاستثمارات العالمية في تطوير الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة، فيما رسخت جودة الإنتاج الأردني سمعته في الأسواق الدولية، ليصبح الاقتصاد الأردني موجَّهًا بشكل كبير نحو التصدير ويحتل موقعًا نوعيًا في خريطة تجارة الأسمدة العالمية، جامعًا بين الثروة الطبيعية والتصنيع المتقدم والموقع الاستراتيجي
الأسباب الرئيسية التى جعلت الأردن مركزاً أقليمياً لصناعة الأسمدة بالوطن العربى المواد الخام + الصناعة التحويلية + الموقع الجغرافي + البنية التصديرية السبب فى كون الأردن مركزا اقليميا لأنتاج الأسمدة بالوطن العربى ؟
– يمتلك الأردن واحدًا من أكبر احتياطيات الفوسفات عالميًا ويُصنف ضمن أكبر 3 دول في هذا المورد
– تنتج البوتاس بكميات ضخمة من البحر الميت، ما يجعله لاعبًا محوريًا في سوق البوتاس العالمي
– توسط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، ما يسهل تصدير الأسمدة إلى أسواق متنوعة (الهند، الصين، أوروبا، أمريكا اللاتينية
– قربه من موانئ العقبة يجعله نقطة لوجستية رئيسية في التوزيع
– لا يقتصر دوره على إنتاج المواد الخام، بل يمتلك مصانع كبرى لتحويل الفوسفات والبوتاس إلى أسمدة مركبة وفوسفاتية عالية القيمة المضافة هذا يرفع مكانته من مجرد مصدر خام إلى مُصنّع ومُصدّر لمنتجات نهائية
– الأردن يستضيف شركات عالمية وإقليمية كبرى دخلت في شراكات مع شركة مناجم الفوسفات الأردنية وشركة البوتاس العربية، ما يعزز التطوير والتكنولوجيا
– الأسمدة الأردنية معروفة بجودتها العالية واستقرار توريدها، ما يمنحها ثقة الأسواق الدولية
وتشير الأرقام إلى أن صادرات الأسمدة الأردنية بلغت في عام 2023 نحو 1.45 مليار دولار، أي ما نسبته 11.5% من إجمالي الصادرات الوطنية، وهو ما يضع هذا القطاع في مقدمة القطاعات الصناعية المساهمة في ميزان المدفوعات الأردني. كما شهد الربع الأول من عام 2025 ارتفاع صادرات الأسمدة الكيميائية لتصل قيمتها إلى 243 مليون دينار أردني، ما يؤكد استمرار زخم الطلب على المنتجات الأردنية رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية