
“رمضان معنا أحلى” يتصدر المشهد الرمضاني… ترفيه هادف ورسالة وطنية على شاشة التلفزيون الأردني
الشعب نيوز:-
حقق برنامج “رمضان معنا أحلى” على شاشة التلفزيون الأردني نجاحاً لافتاً خلال شهر رمضان المبارك، مقدماً نموذجاً إعلامياً مميزاً جمع بين الترفيه والفائدة والتفاعل المباشر مع الجمهور، ضمن أجواء رمضانية أردنية أصيلة عكست روح الشهر الفضيل وقيمه الاجتماعية والوطنية.
ومنذ اللحظات الأولى لكل حلقة، نجح البرنامج في شد انتباه المشاهدين من خلال مقدمة إعلامية دافئة ومعبّرة تحمل مضامين وطنية وإنسانية، وتؤكد على قيم المحبة والتكافل والانتماء، ما منح البرنامج هوية خاصة وقرباً واضحاً من الناس، ورسّخ حضوره كواحد من البرامج الرمضانية المحببة على الساحة المحلية.
كما تميز البرنامج بتناوله موضوعات وطنية ومجتمعية مهمة، من خلال تسليط الضوء على القيم الأردنية الأصيلة، وتعزيز روح الانتماء، والحديث عن دور المؤسسات الوطنية والنجاحات المحلية، إلى جانب إبراز قصص إيجابية من المجتمع الأردني، وهو ما منح البرنامج بعداً يتجاوز الترفيه ليصل إلى رسالة إعلامية وطنية هادفة.
وبرز البرنامج كذلك في الترويج للشركات الأردنية ومنتجاتها بصورة مميزة واحترافية، حيث شكّل منصة إعلامية داعمة للاقتصاد الوطني، وأسهم في إبراز العلامات التجارية المحلية بطريقة جذابة ومؤثرة، بما يعكس دور التلفزيون الأردني في دعم المنتج الوطني وتعزيز حضور الشركات الأردنية لدى الجمهور.
وكان للأداء المتألق للمذيعتين منية قنداح وهبة مبيضين أثر واضح في هذا النجاح، إذ أضفتا بحضورهما الإعلامي المميز وأسلوبهما العفوي والراقي حالة من التفاعل الإيجابي والانسجام داخل البرنامج، وتمكنتا من إيصال الرسائل الإنسانية والوطنية بأسلوب قريب من القلب، إلى جانب قدرتهما على إدارة الحوار والتواصل مع المتصلين بحيوية ومهنية عالية.
ويُسجل هذا النجاح أيضاً للمشرف العام شحادة الدرابسة، الذي كان لجهوده الواضحة ومتابعته الدقيقة دور أساسي في إخراج البرنامج بصورة متكاملة ومتميزة، سواء من حيث الفكرة أو المحتوى أو الإعداد العام، بما يعكس خبرة إعلامية واضحة ورؤية تسهم في تقديم برنامج يليق باسم التلفزيون الأردني ورسالة الإعلام الوطني.
كما كان للمخرج حازم العمر دور بارز في نجاح البرنامج، من خلال رؤيته الإخراجية المتميزة وقدرته على تقديم صورة تلفزيونية جذابة ومنظمة، أسهمت في إبراز فقرات البرنامج بأسلوب احترافي حافظ على إيقاعه الحيوي وجاذبيته أمام المشاهدين، وأظهر العمل بصورة تليق بحجم الجهد المبذول فيه.

ويبرز كذلك دور مشرف الإعداد أحمد أبو جعفر، الذي أسهم بجهوده الواضحة في تنظيم المحتوى ومتابعة تفاصيل الفقرات وإعداد المادة بأسلوب متماسك ومتوازن، الأمر الذي انعكس إيجاباً على جودة الطرح وسلاسة الانتقال بين الفقرات، وعزز من حضور البرنامج ومضمونه الإعلامي والوطني.
ولا يمكن إغفال الجهد الكبير الذي بذلته الدائرة التجارية في التلفزيون الأردني، والتي عملت باهتمام ومهنية عالية على بناء الشراكات مع الشركات الداعمة، وتنظيم الجوانب الترويجية والإعلانية، بما أسهم في إنجاح البرنامج وتعزيز حضوره، وإظهار الشركات الأردنية بصورة مشرّفة ومنظمة تعكس قوة التعاون بين الإعلام والقطاع التجاري الوطني.
ومن الجوانب التي منحت البرنامج طابعاً خاصاً، حالة الفرح التي ارتسمت على وجوه المتصلين والفائزين بالجوائز، حيث عبّر كثيرون عن سعادتهم الكبيرة بالمشاركة والفوز، في مشاهد إنسانية جميلة عكست أثر البرنامج الإيجابي في إدخال البهجة إلى البيوت الأردنية، وزادت من تعلق الجمهور به ومتابعته اليومية.
لقد أثبت برنامج “رمضان معنا أحلى” أنه ليس مجرد برنامج مسابقات أو ترفيه رمضاني، بل تجربة إعلامية وطنية متكاملة، نجحت في المزج بين الرسالة الهادفة، ودعم الشركات الأردنية، والاهتمام بالموضوعات الوطنية، وصناعة الفرح لدى الجمهور، ليقدم بذلك صورة مشرقة عن الإعلام الأردني ودوره في خدمة الوطن والمواطن.