

طالب أهالي طلبة وزارة التربية والتعليم بإلغاء نظام امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) الممتد على عامين، مؤكدين أن تطبيقه تسبب في ضغوط نفسية وجسدية كبيرة للطلبة، وألقى بأعباء إضافية على الأسر خلال العامين الماضيين.
ودعا الأهالي وزارة التربية والتعليم وصنّاع القرار إلى إعادة النظر في النظام، والاستماع إلى آراء الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، وإجراء مراجعة شاملة للمناهج وآلية الامتحانات، بما يحقق التوازن بين جودة التعليم والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للطلبة.
وأكدوا أن الهدف من العملية التعليمية هو بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته، لا تعريضه لضغوط مستمرة تؤثر في ثقته بنفسه ومستقبله، مطالبين بأن تكون الامتحانات عادلة ومتوازنة وتقيس المستوى الحقيقي للطالب، دون أن يكون امتحان واحد سببًا في تقويض جهده أو إحباطه.
وأشاروا إلى أن نظام السنتين، إلى جانب كثافة المناهج وكمية المعلومات المطلوبة، تسبب في استنزاف نفسي وجسدي ومادي، لافتين إلى أن امتحانات الرياضيات والفيزياء والكيمياء واللغة الإنجليزية المتقدمة واللغة العربية زادت من مشاعر القلق والإحباط لدى الطلبة بسبب مستوى صعوبتها.
ويأتي ذلك في وقت أنهى فيه طلبة جيل 2008 امتحانات شهادة الثانوية العامة، فيما يستعد طلبة الصف الأول الثانوي لتقديم امتحاناتهم يوم الخميس المقبل، وسط تجدد المطالبات بإعادة تقييم نظام التوجيهي وآلية تطبيقه.