أدلاء السياح يصرخون: أين قرض الدعم؟.. تأخير الوزارة يفاقم معاناة العاملين بالقطاع السياحي والبترا في قلب الأزمة

الشعب نيوز:-

 

تسود حالة من الغضب والاستياء بين أعضاء الهيئة العامة لجمعية أدلاء السياح الأردنية، في ظل استمرار التأخر في البدء بإجراءات تقديم القرض الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار ضمن حزمة الدعم الموجهة للعاملين في القطاع السياحي، وسط تساؤلات متصاعدة حول أسباب التأخير وموعد وصول الدعم إلى مستحقيه.

ويأتي هذا الاستياء في وقت يواجه فيه الأدلاء السياحيون أوضاعًا اقتصادية صعبة، نتيجة التراجع الحاد في الحركة السياحية وانقطاع العمل لفترات طويلة، ما جعلهم من أكثر الفئات تضررًا من الأزمة التي عصفت بالقطاع السياحي خلال الفترة الماضية.

وتزداد حدة الضغوط مع بدء العام الدراسي والجامعي، وما يرافقه من التزامات مالية ثقيلة على الأسر، تشمل الرسوم الدراسية والمواصلات والكتب والمستلزمات التعليمية، في وقت تراجعت فيه مصادر دخل العديد من الأدلاء السياحيين إلى مستويات غير مسبوقة.

وترى الهيئة العامة أن استمرار التأخير في تنفيذ برنامج القرض، رغم الإعلان عنه ضمن إجراءات دعم القطاع، يضع الأدلاء أمام أعباء إضافية، خصوصًا العاملين في مدينة البترا، التي كانت من أكثر المناطق السياحية تأثرًا بتراجع أعداد الزوار والظروف التي مر بها القطاع.

وأكدت الهيئة أن الأدلاء السياحيين لم يعودوا يملكون ترف الانتظار، في ظل تراكم الالتزامات المالية وتراجع فرص العمل، مطالبة وزارة السياحة والآثار بتحويل الوعود والإجراءات المعلنة إلى خطوات عملية وسريعة على أرض الواقع.

ودعت الهيئة إلى الإسراع في استكمال إجراءات القرض، والإعلان بصورة واضحة وشفافة عن آلية الاستفادة منه، وشروط التقديم، والجهات المعنية، والجدول الزمني لبدء صرفه، حتى يصل الدعم إلى مستحقيه في الوقت المناسب.

وشددت على أن دعم الأدلاء السياحيين، ولا سيما العاملين في البترا، لم يعد مجرد إجراء مساند، بل أصبح ضرورة اقتصادية واجتماعية عاجلة، في ظل استمرار تداعيات الأزمة السياحية وانعكاساتها المباشرة على أسر العاملين في القطاع.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الأدلاء اليوم: متى يتحول قرض الدعم المعلن إلى واقع ملموس، بدل أن يبقى مجرد وعد ينتظر التنفيذ؟

قد يعجبك ايضا