الذكرى الـ 66 لاستشهاد هزاع المجالي تصادف السبت

الشعب نيوز:-

تصادف يوم غدٍ السبت، التاسع والعشرين من آب، الذكرى السادسة والستين لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي، أحد أبرز رجالات الدولة الأردنية في مرحلة التأسيس، الذي كرّس حياته لخدمة الأردن والدفاع عن مصالحه الوطنية.

وُلد الشهيد المجالي في عام 1917، وتلقى تعليمه في عدد من مدارس المملكة، قبل أن يلتحق بدراسة القانون في دمشق، ويعود إلى الأردن للعمل في التشريفات الملكية، ثم بدأ مسيرة سياسية وإدارية حافلة، تدرج خلالها في عدد من المناصب والمسؤوليات.

وتولى المجالي رئاسة بلدية عمّان، وعدداً من الحقائب الوزارية، كما انتُخب نائباً عن منطقة الكرك، وشغل منصب وزير الداخلية، قبل أن يشكل حكومته الأولى عام 1955، ثم حكومته الثانية عام 1959، في مرحلة شهدت تحديات سياسية واقتصادية وإقليمية متلاحقة.

وعُرف المجالي بشجاعته ووضوح مواقفه وحرصه على استقلال القرار الوطني، كما أولى خلال توليه المسؤولية اهتماماً بتطوير مؤسسات الدولة وتعزيز أدائها، إلى جانب اهتمامه بتطوير الإعلام والإذاعة، والاستفادة من الكفاءات الوطنية في بناء مؤسسات الدولة الحديثة.

وفي صباح يوم الاثنين 29 آب 1960، وبينما كان يمارس مهامه في دار رئاسة الوزراء ويستقبل المواطنين، وقع انفجار غادر استهدف مبنى الرئاسة، أدى إلى استشهاده وعدد من كبار الموظفين والمواطنين، لينهي مسيرة رجل دولة لم يتجاوز الثالثة والأربعين من عمره.

وبقي اسم هزاع المجالي حاضراً في الذاكرة الوطنية الأردنية، بوصفه أحد رجالات الدولة الذين ارتبطت سيرتهم بمرحلة مهمة من تاريخ المملكة، وبما قدموه من عطاء وتضحيات في سبيل بناء مؤسساتها وترسيخ نهجها الوطني.

بترا

قد يعجبك ايضا