حكومة الرفع وصلت إلى دبين.. رفع بدل الدخول من دينارين إلى 5 دنانير

الشعب نيوز:-

 

 

في الوقت الذي تتواصل فيه جهود الحفاظ على غابات دبين والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، جاءت آخر إجراءات إدارة المحمية برفع بدل الدخول من دينارين إلى 5 دنانير، في خطوة قالت الإدارة إنها تهدف إلى الحد من أعداد الزوار والمحافظة على المحمية وإتاحة المجال أمام التجدد الطبيعي للأشجار الحرجية.

وقال مدير محمية دبين بشير العياصرة، السبت، إنه جرى رفع نحو 10 آلاف كيس من النفايات من داخل المحمية منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر آب/أغسطس، إضافة إلى تنفيذ أكثر من 25 حملة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات داخل المحمية.

وأضاف العياصرة، في تصريحات لقناة المملكة، أن مساحة محمية دبين تبلغ نحو 8500 دونم، وتضم مئات الآلاف من الأشجار الحرجية، مشيرًا إلى أن نحو 5 آلاف شجرة حرجية جفّت نتيجة التغير المناخي.

وبين أن إدارة المحمية أغلقت بعض المناطق ووضعت سياجًا جديدًا حولها، بهدف حماية التجدد والإنبات الطبيعي للأشجار الحرجية والحفاظ على الغطاء النباتي.

وأشار العياصرة إلى أن عدد زوار غابات دبين منذ بداية العام الحالي بلغ نحو 24 ألف زائر، موضحًا أن المحمية تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار، لا سيما من المناطق المجاورة، تفوق في بعض الأحيان قدرتها الاستيعابية، مع تركز الزيارات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضح أن القدرة الاستيعابية للمحمية تتراوح بين 400 و500 شخص يوميًا، في حين تشهد عطلات نهاية الأسبوع، خصوصًا خلال شهري نيسان وأيار، كثافة كبيرة في أعداد الزوار.

وبينما تطرح إدارة المحمية رفع رسوم الدخول باعتباره إجراءً للمحافظة على البيئة والحد من الضغط على الغابات، فإن المشهد يفتح في المقابل بابًا للنقاش حول مدى قدرة الرسوم الجديدة على معالجة مشكلة النفايات، وما إذا كانت الإجراءات الرقابية والتوعوية والعقوبات على المخالفين كافية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

فهل أصبح رفع الرسوم هو الحل الأسهل للحد من الضغط على المحمية؟ أم أن المطلوب تشديد الرقابة ومحاسبة من يحوّل الغابات إلى مكب للنفايات؟

والسؤال الأهم: هل سيدفع الزائر ثمن الحفاظ على دبين، أم أن المسؤولية يجب أن تقع أولًا على من يعبث بغاباتها ويترك وراءه آلاف أكياس النفايات؟

قد يعجبك ايضا