الروابدة يُصنف الأردنيين بين ثكلى ونائحة وينتقد التعديلات الدستورية

59
الحقيقة ليست وقفا أو حكرا على أحد ومن حق كل مواطن ابداء رايه دون ان يُخونه أو يتهمه أو يفسقه أو يُكفره احد
خرج رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة بتصريحات وصفت من قبل مراقبين بالنارية وخاصة فيما قاله عن التعديلات الدستورية التي اقرها مجلس النواب مؤخرا ويجري الآن مناقشتها والتصويت عليها من قبل مجلس الأعيان
جاء ذلك خلال استضافته من قبل فضائية ” A One TV ” ليلة أمس الاول
وابرز ما قاله الروابدة الذي شكل أول حكومة حين تولى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية ليكون أول رئيس وزراء يدخل نادي رؤساء الحكومات من أبناء الحراثيين كما يُحب ان يصف نفسه ان قال تعليقا على من ينتقدون مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ” الحقيقة ليست وقفا أو حكرا على أحد .. لكل موطن حقه في ابداء الراي وحقه في اعلان رأيه وحقه ان ينقد رأي الأخرين … دون ان يخونه أو يتهمه أو يفسقه أو يُكفره احد وهذه مستقرات لا تحتاج الى نقاش .
واضاف مشددا .. لا يحق لأي كان ان يتهم الأخرين اذا ابدوا موقفا يرون انه الحقيقة ” مستدركا ” وقد يكون ما خرجت به اللجنة هو الحقيقة وان يرى أخرون ان ما قالته ليس الحقيقة …. فلا يُتهمون … وخاصة من قبل بعض من اتهم الوطن وحاربه وأذاه يوما ما .
وقال ليست النائحة كالثكلى .. نحن من يتكلم الثكلى الذين طول عمرنا نقف الى جانب الوطن بأعصابنا ودمائنا وبارواحنا ومشاريع شهداء ” مضيفا ” لتأخذ النائحة راحتها كما تشاء دون ان يُوضح من يقصد بفئة النائحة والذي فسره مراقبون بمن اعتادوا التنظير الذين لم يعرفوا قيمة التضحيات كما عاشها الثكلى من الأردنيين .
وأضاف لا يجب التعامل مع الدساتير بتسرع مشيرا الى ان اللجنة تعاملت مع مجموعة من التغيرات لم تكن ضرورية .
وقال ” المفروض ان التعديلات فقط كانت بما يخص قانوني الإنتخاب والأحزاب لكننا توسعنا وفتحنا كل الباب ..جيد والحمد لله ” .
وفي شأن اقرار انشاء مجلس الامن القومي اختلف الروابدة مع مبرر ذلك بأنه تحسبا للتجاذبات الحزبية مستقبل .
وقال في هذا الشأن ” الأصل اذا كان توجهنا لنظام ديمقراطي متكامل ليتولى تشكيل الحكومات فالحزب صاحب الأغلبية أو مجموعة الأحزاب هي صاحبة الأغلبية وعليه فان مصلحة الوطن ما تقرره هذه الحكومات وليس اية جهة في الدنيا بكونها هي الممثل الشرعي للشعب وبالتالي لا حاجة للتحوط من اجل مواجهة هذه التجاذبات فالقرارات التي تًصدرها تُمثل اغلبية الشعب وعليه لا توجد احتياطات في مواجهة الديمقراطية “
وفي شأن مفهوم الهوية الجامعة قال الروابدة ” انا كان تصوري الواقعي والحقيقي انه لدينا هوية وطنية اردنية ومن صفاتها انها جامعة يكونها تقوم على المواطنة والمساواة والعدالة لا تهمش ولا تُقصي لكن لا يوضع لها صفة .
وضرب مثلا على هويات دول اخرى وقال لم لم نسمع بالهوية الأمريكية الجامعة أو البريطانية وما ازعجني كعبد الرؤوف الروابدة ان اسمها عندي الهوية الوطنية الأردنية وحين سمعت بالوصف الجديد الهوية الجامعة ” جفلت ” وقد أكون غير محق .
وحيال حالة الإحباط التي يعيشها المواطنين قال الروابدة ” نحن نمر بمرحلة احباط .. احباط سياسي لما يحدث على الساحة الفلسطينية منذ 70 عاما واحباط لما يجري على الساحة العربية في العراق وسوريا وليبيا وفي كل مكان .
واضاف بالنسبة للاردن هنالك ضيق في سبل العيش وما يهم المواطن في هذه المرحلة حاجاته الحياتية بشكل رئيس تدريس ابنائهم وطعامهم وتأمينهم بمصدر رزق ” مضيفا ” واعتقد ايضا ان الحكومات ساهمت في هذا الأمر بانها لم تقترب من المواطنين ولم تعبر عن حاجاتهم اليومية هي والسياسيين كانوا اكثرهم يركزون على الحديث النظري .
قد يعجبك ايضا