مصيرنا الى “السردين”

91

كتب – الزميل الصحفي موفق كمال

صحافيون وإعلاميون مصيرنا نحو معلبات “التونة والسردين”,, ومستقبلنا كحال زميل الإعلامي ابراهيم شاهزاده، الذي يشكو فقره وسوء حاله بعد أربعة عقود من العمل خلف شاشات التلفزيون الاردني.
الحكومات تصدر جملة من الإجراءات والقرارات التي تقسم ظهورنا من رفع الأسعار وانهاك الاقتصاد وسوء الإدارة، ناهيك عن تردي واقع الخدمات التعليمية والصحية،، في ظل ثبات الرواتب التي تاكلت وبالكاد تكفي للخبز والشاي، في وقت فإن ثلاث مؤسسات صحافية يقتات من ورائها مئات الصحفيين على وشك اشهار إفلاسها،، ولولا برنامج استدامة لعحزت الصحف الورقية عن دفع رواتب كوادرها.
ايها الباشا شاهزاده،، شكرا لصراحتك فذكرتنا بمستقبل مؤلم ربما لم نجد فيه قوت يومنا من معلبات السردين

 

صورة  زميل الإعلامي ابراهيم شاهزاده

قد يعجبك ايضا