الطائر الأخضر.. سعيد ذياب سليم
على نافذتي أصيص، ينبت فيه زهرة "فم التنين"، زهرة هشة لكنها جميلة. كانت زهرتها المفضلة.
أداوم على رعايتها؛ أسقيها كل صباح، وأمرر إصبعي على بتلاتها كما لو كنت أهدئ طفلة صغيرة.
كنت أسمع الأغنية ذاتها. تلك التي أهدتني إياها ذات مساء... حين…