فراشات في الغبار.. سعيد ذياب سليم
كانت الشمس قد سقطت تحت الأفق، وانتشر في الأجواء لون المساء الرمادي، عندما جفلتُ على صرخة زوجتي وهي تغسل أواني المطبخ. كان المجلى بجوار النافذة المطلة على الشارع.
أسرعت إليها، فأشارت بيدها إلى التقاطع القريب، تروي وهي تلتقط أنفاسها ما حدث.…