“حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا …. كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من…
على حافةِ هذا الزمن المتسارع، يقف الإنسانُ اليوم مُنهكًا كعدّاءٍ لا يعرف خطَّ النهاية، يركض لأنّ الجميع يركضون، ويُسرع لأنّ التمهّل صار تهمةً في عصرٍ يعبد السرعة.
لم نعد نعيش أعمارنا كما عاشها الأوّلون، بل أصبحنا نطاردها بخوفٍ…