الأماكن القديمة..سعيد ذياب سليم
أطلّ على الدنيا من نافذته، في صباح خريفي لطيف. بدا له المنظر لوحة زيتية جفّت ألوانها. شاهد الأشجار تنفض بدنها كما تفعل القطط المُبْتَلَّة، فتتطاير منها أوراق جافة. وأحسّ في الجو حضورًا آخر غير الذي يراه، وسمع همسًا لم يكن ليصدقه.
في هذه…