جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا تتقدّم إلى المركز الثاني وطنياً في التصنيف العالمي للجامعات 2022 QS Ranking مع حفاظها على موقعها في الفئة (1000-801) عالمياً

15

حقّقت جامعةُ الأميرة سميّة للتكنولوجيا إنجازاً جديداً بتقدُّمها إلى المركز الثاني وطنياً بعد الجامعة الأردنية، وبقائها ضمن الفئة (1000-801) في التصنيف العالمي للجامعات 2022 QS Ranking مع تحسّنٍ في موقعها بنسبة 6% ضمن هذه الفئة، رغم زيادة عدد الجامعات الداخلة في هذا التصنيف بنسبة 10% لهذا العام.
كما وحلّت الجامعة في المركز الأول وطنياً في معيار نسبة عدد الأبحاث المنشورة إلى عدد أعضاء هيئة التدريس، مع تقدّمها في معايير نسبة الاستشهاد في الأبحاث العلمية لكل عضو هيئة تدريس، والطلبة الدوليين، وسمعة الخريجين في سوق العمل ورضا أرباب العمل عنهم.
من جانبه قال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي إن تقدّم الجامعة في هذا التصنيف الهام يتكرّر للسنة الثالثة على التوالي، رغم صغر حجمها، وعدم وجود كلية طب فيها، مؤكداً على سعيها لتكون ضمن قائمة أفضل 500 جامعة عالمية في السنوات القادمة.
وأضاف الرفاعي أن الإنجاز ما هو إلا ثمرة لجهود بذلتها الجامعة بكلّ كوادرها الأكاديمية والإدارية، وبتوجيهات من صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمنائها، في سنِّ تشريعات من شأنها تحفيز الباحثين، موضحاً أن عدد الأبحاث المنشورة باسم الجامعة تضاعف أربع مرات في الأربع سنوات الماضية حسب قواعد البيانات البحثية العالمية Scopus.
كما وبين الرفاعي أن الجامعة تمتاز من بين الجامعات الخاصة الأردنية بمنح أعضاء هيئتها التدريسية إجازات التفرغ العلمي مما أثر إيجابياً على تصنيف الجامعة وتفوقها.
هذا ويشار إلى أن الجامعة حصلت مؤخراً على النجوم الخمس في التقييم العالمي QS Stars بحقل التعليم والتعلّم الإلكتروني وحصلت على “النجوم الخمس”في تقييم QS Stars العالمي دفعة واحدة العالم الماضي، وهي حائزة على الاعتمادين الأمريكيين ABET لكليتي الملك الحسين لعلوم الحوسبة والملك عبدالله الثاني للهندسة وAACSB لجميع تخصصات كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال في مرحلتي البكالوريوس والماجستير.
ومن المعلوم أن تصنيف QS World University Rankings يصدر عن شركة (Quacquarelli Symonds) البريطانية المتخصّصة في التعليم العالي، ويعدُّ من أهم ثلاثة تصنيفات للجامعات حول العالم، ويعتمد معايير تعكس نوعية الجوانب التعليمية والبحثية وتأثير الجامعة في الحيزين المحلي والعالمي.

قد يعجبك ايضا