الرقصة الأخيرة.. سعيد ذياب سليم
مثل عاصفة رعدية مفاجئة، قطعت الموسيقى الحديث قبل أن يكتمل، وبقيت كلماته معلّقة في الهواء.
كان في طرف الصالة، يجلس مع أصدقائه القدامى، بعيدًا عن الفسحة المخصصة كمسرح، لا يرى سوى ومضات متقطعة من الأجساد.
يجلسون في طرف الصالة، مصطفّين بهدوء،…