الصُّوَرُ كَاشِفَةٌ لِلْحَقِيقَةِ وَمَا يَحْدُثُ؛الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رَضْوَانُ أَبُو دَامِسٍ
ضِيَافَةُ الشَّايِ وَالِابْتِسَامَةُ وَفَكُّ زِرِّ الْبَدْلَةِ وَالْجَلْسَةُ الْعَائِلِيَّةُ وَالْبُعْدُ فِي الصُّورَةِ الْخَلْفِيَّةِ ذَاتِ الْأَلْوَانِ الْمُرِيحَةِ وَمَقَاعِدُ الْجُلُوسِ وَكَمِّيَّةُ الْوَرْدِ وَتَنْسِيقُهُ…