“الخوف السجن الذي نبنيه في داخلنا”بقلم د. عمّار محمد الرجوب
ليس أخطر ما في الخوف أنه يمنع الإنسان من السير، بل أنه يقنعه بأن البقاء في مكانه هو الحكمة. فهو لا يأتي دائما على هيئة صرخة أو ارتجاف، بل قد يرتدي ثوب الحذر، ويتحدث بلغة المنطق، ويمنحنا ألف سبب للتأجيل، حتى نقضي أعمارنا ننتظر…