حين يُطلق الرصاص على جنازة مالك حداد
في الكرك، كانوا يودّعون ميتاً فصاروا هم الموتى.
لم يكن في كنيسة حمود ظهر الجمعة جيشٌ ولا ثكنة ولا هدفٌ عسكري.
كان هناك نعشٌ وأهلٌ يبكون فقيدتهم وجيرانٌ جاؤوا يواسون كما يفعل الأردنيون منذ مئات السنين
المسلم يقف في عزاء المسيحي…