مُخْطِئٌ مَنْ ظَنَّ يَوْمًا أَنَّ لِلثّعْلَبِ دِينًا…المُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رِضْوَانُ
كَمَا كُنَّا وَسَنَبْقَى، نَرْفُضُ قَبُولَ التَّعَامُلَ مَعَ مُجْرِمِي الحُرُوبِ، وَقَتَلَةِ الأَطْفَالِ وَالنِّسَاءِ وَكِبَارِ السِّنِّ وَالأَبْرِيَاءِ، وَمُغْتَصِبِي الأَرْضِ…
فَإِنَّ المَنْطِقَ وَالعَقْلَ يُلْزِمَانِنَا…