في ذكرى أربعينه: وليد الخالدي الذي علّمني الكثير د. أسعد عبد الرحمن
منذ قابلته، لأول مرة، في بيروت عام 1961؛ علمني الاستاذ وليد الخالدي الكثير رغم أنه لم يدرسني....وثمة استاذ يعلّمك داخل القاعة، أو في مكتبه او في رواق مفتوح، فتظل كلمته مستقرة في الأذهان—بل في العظام—عقودًا. كلماتٌ لا تُسمع فقط، بل تُسكن…