المعلمة ملاك خالد الخوجه… بصمة تربوية مشرقة في مدارس الفرقان

الشعب نيوز:-

الكاتبة عبير النجار

في مسيرة العلم تبقى هناك بصماتٌ مضيئة لا تُمحى، وأشخاصٌ يجعلون من التعليم رسالةً سامية تتجاوز حدود الواجب لتصل إلى القلوب وتبني العقول. ومن بين هذه النماذج المشرقة تبرز المعلمة الفاضلة ملاك خالد محمد الخوجه، التي قدّمت مثالًا صادقًا للمعلّمة التي تحمل رسالتها بإخلاصٍ ومحبة، وتجعل من التعليم طريقًا لصناعة الأمل في نفوس الأطفال.
لقد استطاعت المعلمة ملاك، من خلال عملها في روضة ومدارس الفرقان الثانوية، أن تترك أثرًا واضحًا في نفوس طلابها، حيث واصلت تدريب الأطفال وتعليمهم بمهارة عالية وصبر جميل، فكانت قريبة منهم بعلمها واهتمامها وتشجيعها الدائم. ولم يكن دورها مقتصرًا على إيصال المعلومة فحسب، بل كانت حريصة على أن يعيش الطفل تجربة تعليمية مليئة بالحماس والثقة، فتزرع في داخله حبّ الدراسة والرغبة في التقدم والنجاح.
كما تميّزت بروحها التربوية الراقية وتعاونها المستمر مع أولياء الأمور، إدراكًا منها أن نجاح الطفل هو ثمرة تكامل الجهود بين المدرسة والبيت. فكانت دائمًا حريصة على التواصل والمتابعة، مما أسهم في تطوير مستوى الأطفال الدراسي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ليخطوا خطوات ثابتة نحو مستقبلٍ أفضل.
ولا يمكن الحديث عن هذا العطاء دون الإشارة إلى البيئة التربوية الداعمة التي تحتضن هذه الجهود المباركة في روضة ومدارس الفرقان الثانوية، بقيادة المديرة الفاضلة عايدة العماوي، ومتابعة المساعدة القديرة جميلة جرادات، حيث أسهمت قيادتهما الحكيمة في توفير مناخٍ تعليمي متميز يشجّع المعلمين على الإبداع ويمنح الطلبة فرص النمو والتفوق.
إن كلمات الشكر قد تعجز أحيانًا عن وصف الامتنان الحقيقي، لكن يبقى الاعتراف بالجهود الصادقة واجبًا. فكل الشكر والتقدير للمعلمة ملاك خالد محمد الخوجه على إخلاصها وعطائها المتواصل، وكل الامتنان لإدارة مدارس الفرقان على هذا الصرح التربوي الذي يواصل بناء جيلٍ واعٍ ومحبٍّ للعلم.
بكم نفخر، ومعكم يطمئن القلب على مستقبل أبنائنا.

قد يعجبك ايضا