عندما يحبط الوعي الجمعي الأردني محاولة الإساءة فايز شبيكات الدعجه

الشعب نيوز:-

من السذاجة وصف فيديو رئيس هيئة الأركان الأردنية اللواء يوسف الحنيطي مع رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي بالفيديو الصادم.
لقاء قانوني عادي تفرضه المصلحة الوطنية العليا ويجري في سياق تنفيذ بنود معاهدة سلام ساريه وقعت في وادي عربة في 26 أكتوبر 1994، وأنهت حالة الحرب، ورسمت الحدود، وأقامت علاقات دبلوماسية واقتصادية، مع ترتيبات أمنية ومائية خاصة، أبرزها دور الأردن في القدس وحصص المياه. ركزت على إقامة سلام دائم، وتعاون اقتصادي، ومكافحة الإرهاب، وتبادل السفراء، وحظر الدعاية العدائية. وترسيم الحدود الدولية على طول نهر الأردن واليرموك، والبحر الميت، ووادي عربة، وخليج العقبة.
اتفق الطرفان على تخصيص كميات عادلة من مياه نهري اليرموك والأردن والمياه الجوفية في وادي عربة، مع التزام إسرائيل بتزويد الأردن بـمليون متر مكعب سنوياً من المياه. كما نصت المادة التاسعة على احترام إسرائيل للدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات الإسلامية في القدس.
وتعهد الطرفان بعدم شن عدوان، ومنع التسلل عبر الحدود، ومكافحة الإرهاب، وعدم الدخول في أحلاف عسكرية ضد بعضهما.إضافة إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وفتح سفارات، وتطبيع العلاقات التجارية (بما في ذلك اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة QIZ)، والسماح بالطيران المدني وعبور السفن.
أين وجه الغرابه إذن ولماذا كل هذه الزوبعه العدائية التي تجاهلت ان مثل هذا اللقاء مكن الأردن من تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية إلى الاشقاء في حرب غزة، ومواصلة إدارة الحدود التي سهلت مهمة خروج ابناء الضفه الغربية الى كل العالم وعودتهم من خلال المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، ناهيك عن مهمة الحفاظ على المقدسات الدينية الإسلامية المسيحية ورعايتها، وخدمة المسجد الأقصى وتخفيف الانتهاكات المتكررة ومحاولات منع الصلاة فيه .
المسأله إذن روتينية قانونية معروفه، والأردنيون اوعى من ان تنطلي عليهم مثل هذه الحملات إلاعلامية المشبوهة.
ليس الأردن وحدهم بل إن الفلسطينيون والمصريون وقعوا مثل هذه المعاهده، ونحن نعلم ان ثمة سباق وعمليات تطبيع مع أغلب الدول العربية والاسلامية تجري على قدم وساق.
على الحاقدين البحث عن وسيلة مغرضة أخرى. لقد فشلوا في استخدام الفيديو للإساءة للدولة الأردنية بفعل وعي كامل الشعب الأردني.

قد يعجبك ايضا