الشعب نيوز:-

 

في إطار التزامها المؤسسي بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة، وحرصها على حماية الأرواح والممتلكات، نظّمت شركة واحة أيلة للتطوير جلسة توعوية متخصصة حول القيادة الآمنة وتجنب الحوادث المرورية، وذلك بالتعاون مع مديرية الأمن العام، والشرطة المجتمعية، وإدارة السير في العقبة، تزامناً مع يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن نهج أيلة القائم على تعزيز الشراكات المؤسسية وتوحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة لنشر ثقافة السلامة المرورية على نطاق أوسع، حيث شهدت الجلسة حضوراً لافتاً من الإدارة العليا إلى جانب موظفي الشركة، في تأكيد واضح على التزام أيلة بترسيخ ثقافة السلامة كممارسة يومية داخل بيئة العمل وخارجها.
وتندرج هذه الجلسة ضمن جهود الشركة المستمرة في تعزيز الوعي الوقائي والسلوكيات المرورية المسؤولة، حيث قدّم فريق قسم السلامة والصحة والبيئة عرضاً توعوياً شاملاً استعرض أبرز ممارسات القيادة الآمنة، إلى جانب تسليط الضوء على أهم مسببات الحوادث وسبل الحد منها، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.
كما تضمنت الجلسة مجموعة من الأنشطة التفاعلية، شملت استعراض القوانين والتعليمات المرورية المستحدثة، والتأكيد على أهمية الالتزام بها، إلى جانب طرح أمثلة واقعية وحالات ميدانية تعزز الفهم العملي للسلوكيات المرورية الآمنة.
وفي هذا السياق، قال العقيد عاهد الصرايرة، رئيس قسم السير في العقبة: “تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات لنشر الثقافة المرورية والحد من الحوادث عبر رفع مستوى الوعي المجتمعي. ونؤكد على أهمية الالتزام بالقوانين والتعليمات المرورية، لا سيما المستحدثة منها، لما لها من دور أساسي في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز سلامة مستخدمي الطريق.”
من جهته قال منصور الكباريتي، مدير العلاقات العامة في أيلة: “تُشكّل السلامة ركيزة أساسية في منظومة عمل أيلة، ونحرص على ترسيخها كثقافة مؤسسية وسلوك يومي يمتد أثره إلى المجتمع. ومن خلال هذه المبادرات، نواصل دعم الجهود الوطنية في نشر الوعي المروري والإسهام في الحد من الحوادث، بما يعزز سلامة المجتمع بشكل مستدام.”
وأضاف الكباريتي: “نؤمن بأن سلامة المجتمع مسؤولية مشتركة، وندعو الجميع إلى الالتزام بقواعد السير للحفاظ على بيئة آمنة تعكس الصورة الحضارية للأردن.”
وتواصل شركة واحة أيلة للتطوير، من خلال إدارة الأمن والسلامة، تنفيذ برامج توعوية متخصصة وشراكات فاعلة مع الجهات المعنية، بما يعزز دورها في دعم المبادرات الوطنية وترسيخ ممارسات السلامة على المدى الطويل.

قد يعجبك ايضا