معادلة الشهادات.. أد مصطفى محمد عيروط

151

لا يستطيع ولا يجوز لأحد ولا يستطيع أحد التعميم سلبا عن شهادات في مختلف التخصصات صادره من جامعات في الخارج ولكن بعد تناقل تسجيل صوتي لمسؤؤل سابق أن ثبت أنه شخصيا وما كتبته مستشارة ثقافيه سابقه واعرفها وهي اخت وزميلتي في الجامعه الاردنيه على صفحتها على الفيس بوك يحتاج إلى قرارات اداريه حازمه وقانونيه والى ضبط وسيطره نتيجة تصرفات البعض لان تصرفات قله يسىء إلى الاردن في الصحة والتعليم وفي مختلف المجالات وسبق وان اقترحت بضرورة أن تكون معادلة الشهادات من الخارج لديها صلاحيات في عمل امتحان لغة لخريجي جامعات اجنبيه سواء في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه اي لغة الدوله التي تخرج منها الطالب وامتحان عن طريق لجنة كما هو حاليا عند مناقشة الطالب في داخل الجامعات الاردنيه لمناقشة الخريج في تخصصه سواء في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه فلا يعقل يسافر البعض وبعد مده يعود ومعه شهاده أو يسافر ويعود و ولا بد من تحميل المستشارين الثقافيين العاملين في الدول مسؤؤلية المتابعه للجامعات والطلبه وعدم خضوع اي شخص في لجنة معادلة الشهادات للواسطه والضغوط لفلان وعلان فلا يعقل مثلا البعض أن وجد يكون خريج ماجستير ودكتوراه من دوله خارجيه ولا يتقن لغة الدوله محادثة وكتابة فاذن كيف حصل عليها؟ وكذلك في البكالوريوس
وفي رأيي بأن معادلة الشهادات اولوية أمنيه لان ذلك في رأيي يضع حدا للبعض الذين يعتمدون أو اعتمدوا على الواسطه والنفوذ،في معادلة شهادات اجنبيه وهذه التصرفات من البعض أن وجدت يسئء إلى الدوله والى الاف من حملة شهادات من جامعات اجنبيه نعتز بهم وفي تخصصاتهم وكفاءاتهم ويعملون ويبدعون فالاردن حقق ويحقق إنجازات والكل مسؤؤل في الحفاظ عليها والكل مسؤؤل في إنهاء ظاهره مارسها ويمارسها البعض اي قله
حمى الله الوطن وما سمعته امس من مسؤؤل قال بشكل عام وقال حرفيا
(عليكم في الاردن ان تحمدوا الله على النعمه التي انتم فيها وعلى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم فأنتم بقيادته الحكيمه بنعمه )
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط

قد يعجبك ايضا