
إليك النص مُشَكَّلًا بالحركات: مَا بُنِيَ عَلَى بَاطِلٍ فَهُوَ بَاطِلٌ….الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رِضْوَانُ أَبُو دَامِس
الشعب نيوز:-
لَا يُمْكِنُ لِلْأَشْرَارِ الْقَتَلَةِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ عَهْدٌ وَمُذَكِّرَاتُ تَفَاهُمٍ لِمَصْلَحَةِ مُوَاطِنِي هَذِهِ الْمَعْمُورَةِ تَدُومُ..
لَا يُمْكِنُ لِمَنْ يَنْتَهِكُ حُقُوقَ الْإِنْسَانِ أَنْ تَكُونَ بَيْنَهُمْ عُهُودٌ وَاتِّفَاقِيَّاتٌ تَسْتَمِرُّ…
لَا يُمْكِنُ لِمَنْ تَلَطَّخَتْ أَيْدِيهِمْ بِدِمَاءِ الْأَبْرِيَاءِ وَالْأَطْفَالِ وَالنِّسَاءِ وَكِبَارِ السِّنِّ وَالْمَدَنِيِّينَ أَنْ تَدُومَ الْعُهُودُ بَيْنَهُمْ..
لَا يُمْكِنُ لِقُوَى الشَّرِّ الَّتِي تُرِيدُ السَّيْطَرَةَ عَلَى مَوَارِدِ الدُّوَلِ وَنَهْبِهَا أَنْ تُلْزِمَهُمْ أَيَّ مَوَاثِيقَ تُرَاعِي مَصْلَحَةَ شُعُوبِ الْعَالَمِ وَشُعُوبِهِمْ…
لَا يُمْكِنُ لِقُوَى الظَّلَامِ الَّتِي تُرِيدُ السَّيْطَرَةَ عَلَى ثَقَافَاتِ وَعَقَائِدِ الْمُوَاطِنِينَ الَّتِي اخْتَارُوهَا بِمَحْضِ إِرَادَتِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ أَنْ تَصْمُدَ الْعُهُودُ الْمُزَوَّرَةُ بَيْنَهُمْ…
لَا يُمْكِنُ أَنْ تُمْحَى ذَاكِرَةُ الْعَاقِلِ مِنْ بَشَاعَةِ الْجَرَائِمِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا مَنْ يُبْرِمُونَ مُذَكِّرَاتِ تَفَاهُمٍ بَيْنَهُمْ الْآنَ بِسَبَبِ عَدَمِ تَحْقِيقِ نَتَائِجِ الْحَرْبِ لِصَالِحِهِمْ..
لِلْإِنْسَانِ الْعَاقِلِ أَنْ يَتَسَاءَلَ: عَلَى مَاذَا يَتَفَاهَمُونَ؟ وَمَاذَا يُخَطِّطُونَ لِلْمُسْتَقْبَلِ الْقَرِيبِ…
وَالتَّجَارِبُ وَالشَّوَاهِدُ كَثِيرَةٌ وَكَبِيرَةٌ مِنْ إِدَارَاتٍ وَعَمَائِمَ وَعُقُولِ مُجْرِمِي الْحَرْبِ الْمُتَقَاتِلِينَ حَالِيًّا، وَلَا نَسْتَثْنِي مِنْهُمْ أَحَدًا.
وَيَكْفِي فُجُورًا أَنَّ مَا يُحَاوِلُونَ التَّوَصُّلَ إِلَيْهِ، وَمَا يُعْلِنُونَ عَنْهُ، أَنَّهُ بِمَثَابَةِ مُذَكِّرَةِ هُدْنَةٍ، أَيْ أَنَّهَا عِبَارَةٌ عَنِ اسْتِرَاحَةٍ لِلْمُجْرِمِ لِإِعَادَةِ حِسَابَاتِهِ الْعُدْوَانِيَّةِ وَتَمَرْكُزِهِ الْعَسْكَرِيِّ، لِلْعَوْدَةِ إِلَى الِاقْتِتَالِ، وَضِمْنَ أَدْوَارٍ سَوْفَ تُوَزَّعُ بَيْنَ مَحْوَرِ الشَّرِّ الثَّلَاثَةِ فِي ظِلِّ سَرَيَانِ هُدْنَتِهِمْ!! أَوْ فِي حَالِ لَمْ يُكْتَبْ لَهَا النَّجَاحُ الْمُؤَقَّتُ…
الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رِضْوَانُ أَبُو دَامِس