
مذكرة التفاهم بين لبنان الرسمي واسرائيل شفيق عبيدات
الشعب نيوز:-
وقعت في العاصمة الأميركية واشنطن مذكرة تفاهم بين لبنان الشقيق والكيان الصهيوني وقعها سفيرا البلدين هناك ونصت المذكرة في العديد من بنودها على أنهاء الصراع بين لبنان والكيان الصهيوني وانسحاب قوات الكيان من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب اللبناني الا أن الانسحاب لم يكن مباشرا بل سيكون انسحاب القوات الصهيونية من بعض المناطق تجريبياً على أن يقوم الجيش اللبناني بالدخول الى هذه المناطق التجريبية .
نعرف أن نوايا الدولة اللبنانية الرسمية صادقة وهي تريد ان ينتهي الصراع في لبنان واعادة سكان قرى الجنوب اللبناني الى بلداتهم وقراهم واعادة الأعمار . الا أن المشكلة في نوايا الكيان الصهيوني الذي لا ثقة به وهو لا يعترف بمذكرات التفاهم ولا الاتفاقيات والمعاهدات والدليل على ذلك أنه وضع على الرف اتفاقية أوسلو بينه وبين منظمة التحرير الفلسطينة ( اي السلطة الفلسطينية ) وكل الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعها مع عدد من الدول العربية واتفاقياته مع لبنان يشكل خاص والتي أرسى لها قرار محلس الامن الدولي رقم (١٧٠١) الذي رسم الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني والذي بموجية انسحبت اسرائيل من جنوب لبنان وادخال قوات دولية ( اليونفيل )الى الجنوب لمراقبة الحدود أو أية
خورقات من احد الجانبين وتاكد أن الكيان الصهيوني هو من خرق الاتفاق اكثر من مرة بدعوى تسلل بعض الأفراد من المقاومة الاسلامية اللبنانية ( حزب الله ) بشكل خاص .
الأهم في مذكرة التفاهم بين لبنان والكيان الصهيوني هو نزع سلاح أية منظمة مسلحة على الأرض اللبنانية و المقصود هنا المقاومة الاسلامية اللبنانية (حزب الله ) الذي يشكل تهديداً للكيان الصهيوني والذي أجبر هذا الكيان على الانسحاب من جنوب لبنان أكثر مرة ابتدا من عام ٢٠٠٠ الى عام ٢٠٠٦ وقضى على قوات (لحد) الذي كان مدعوما من الكيان الصهيوني انذاك وهرب هو وأغلب عناصره الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة أي الى تل أبيب
والسؤال المهم هنا هل يتخلى حزب الله عن سلاحه مجانا بموجب مذكرة التفاهم للدولة اللبنانية الرسمية مع الكيان الصهيوني الا أن حزب الله اعلن عدم اعترافه بمذكرة التفاهم وما جاء فيها واشترط وقف القتال بينه وبين الكيان و الانسحاب الكامل من جنوب لبنان وليس فقط مناطق تجريبية وبعد ذلك يتم التفاهم مع الدولة الرسميةاللبنانية على كيفية التعامل مع سلاحه وعناصره والتوصل الى حلول تخدم مصلحة الشعب اللبناني