
أين وزارة السياحة؟.. تبولة بـ5 دنانير وكبة بدينارين.. هل أصبحت السياحة الداخلية للأغنياء فقط؟
الشعب نيوز:-
اشتكى مواطنون من ما وصفوه ب “أسعار سياحية ملتهبة” في منتجعات شمال المملكة مطالبين الجهات المختصة وخاصة وزارة السياحة بالتدخل للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر على السياحة .
احد المواطنين انتقد “الأسعار المبالغ فيها” في أحد المنتجعات السياحية شمال المملكة، متسائلًا: هل أصبحت السياحة الداخلية حكرًا على أصحاب الدخل المرتفع؟
وقال: إنه قرر برفقة زوجته القيام برحلة سياحية للاستمتاع بالأجواء الجميلة في إحدى المناطق الشمالية، إلا أن فرحة الرحلة، بحسب وصفه، اصطدمت بواقع الأسعار المرتفعة، إضافة إلى صعوبة ووعورة وخطورة الطريق المؤدي إلى الموقع السياحي.
وأضاف أن “المنيو” قائمة الأسعار داخل المنتجع كانت صادمة، لافتًا إلى أن صحن التبولة الصغير بلغ سعره 5 دنانير، وصحن الحمص دينارين ونصف، وكأس الشنينة دينارين، والكبة الواحدة دينارين، فيما وصل سعر زجاجة المياه الصغيرة إلى دينارين، معتبرًا أن الأسعار لا تتناسب مع مستوى الخدمة أو جودة الطعام.
وأضاف أن وضعه المادي مكّنه من تحمل تكلفة الرحلة، إلا أنه تساءل عن حال الأسر الأردنية محدودة الدخل، قائلاً إن رب أسرة لديه عدد من الأبناء قد يحتاج إلى تخصيص جزء كبير من راتبه الشهري إذا قرر اصطحاب أسرته في رحلة ترفيهية واحدة.
وتساءل: “كيف يمكن الحديث عن تشجيع السياحة الداخلية، في وقت تشكل فيه الأسعار عائقًا أمام شريحة واسعة من المواطنين؟”، مؤكدًا أن المواطن الأردني من حقه أن يحظى بفرصة للراحة والاستجمام دون أن تتحول الرحلة إلى عبء مالي كبير.
وطالب وزارة السياحة والآثار بتكثيف الرقابة على الأسعار في المنشآت السياحية، والعمل على تحسين البنية التحتية والطرق المؤدية إلى المواقع السياحية، بما ينسجم مع توجهات تشجيع السياحة الداخلية، ويضمن أن تبقى متاحة لجميع المواطنين، لا لفئة محددة فقط.