
صرخة من حريما: “حقوقنا تُسلب وخدماتنا تتراجع”.. دعوة لإنقاذ القرية قبل فوات الأوان
الشعب نيوز:-
وجّه المواطن علي عبد الله البواعنة رسالة مفتوحة إلى أبناء قرية حريما، حملت انتقادات حادة للواقع الخدمي الذي تعيشه القرية، مؤكداً أن حريما تتراجع يوماً بعد يوم، فيما تذهب المشاريع والخدمات إلى مناطق أخرى.
وقال البواعنة إن شوارع القرية تعكس حجم الإهمال الذي تعانيه، وإن الحصول على أبسط الحقوق والخدمات أصبح يحتاج إلى “الترجي”، معتبراً أن ما يحدث لا يليق بتاريخ حريما ولا بأهلها.
وأضاف أن المؤلم، بحسب وصفه، ليس فقط ضعف الخدمات، بل ما اعتبره انتقال حقوق ومكتسبات القرية إلى مناطق أخرى، إلى جانب محاولات لترحيل بعض المراكز الحكومية التي تخدم أهالي حريما والقرى المجاورة، الأمر الذي يهدد بتقليص الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد البواعنة أن ما تشهده القرية يتطلب وقفة جادة ومسؤولة من جميع أبنائها، بعيداً عن الاعتبارات الشخصية والعشائرية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون عنوانها المصلحة العامة واختيار الشخص القادر على الدفاع عن حقوق القرية وانتزاع مشاريعها.
وقال: “لا يهمني من يترشح للرئاسة أو العضوية، ولا من أي عشيرة، فجميع أبناء حريما هم أهلي وعزوتي، وما يهمني هو أن نتفق على شخص كفؤ يمتلك القدرة على خدمة القرية وأهلها.”
ودعا البواعنة وجهاء القرية وشبابها إلى توحيد الصف والكلمة، معتبراً أن الانقسام لم يعد يخدم أحداً، وأن استعادة حقوق حريما تبدأ من وحدة أبنائها والتوافق على قيادة قادرة على إيصال صوتهم والدفاع عن مصالحهم.
واختتم رسالته بالتأكيد أن ما طرحه يأتي من منطلق الحرص على مصلحة حريما وأهلها، آملاً أن تكون رسالته بداية لحوار جاد يفضي إلى تحسين واقع القرية وإنهاء حالة التراجع التي تعيشها على صعيد الخدمات والتنمية.