
أيلة توظف الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة
الشعب نيوز:-
تواصل شركة واحة أيلة للتطوير ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في توظيف الحلول القائمة على الطبيعة، من خلال تطوير منظومة بيئية متكاملة تجمع بين الاستدامة وحماية التنوع الحيوي وإعادة استخدام الموارد المائية، بما يعكس التزامها بتبني ممارسات بيئية مسؤولة ضمن نهجها التنموي.
وتبرز في أيلة مشاهد طبيعية تعكس نتائج هذا النهج، إذ تستقطب البحيرات المائية، التي تشكل أحد المكونات الرئيسية للمشروع، الطيور المهاجرة خلال عبورها منطقة العقبة في مواسم الهجرة، حيث تستفيد من البيئات المتنوعة في أيلة للاستراحة والتزود بالغذاء. ومن بين المشاهد التي تم رصدها مؤخراً، طائر خطاف البحر الشائع أثناء اصطياده الأسماك في المسطحات المائية في أيلة.
وتشكل هذه المنظومة مثالاً عملياً على توظيف الحلول القائمة على الطبيعة لتحقيق فوائد متعددة، بدءاً من الإدارة المستدامة للمياه ودعم المساحات الخضراء، وصولاً إلى توفير موائل طبيعية للكائنات الحية وتعزيز التنوع الحيوي، ضمن بيئة سياحية وعمرانية متكاملة.
وتولي شركة واحة أيلة للتطوير أهمية خاصة للحفاظ على البيئة باعتبارها جزءاً أساسياً من رؤيتها التنموية، حيث تتكامل ممارسات الاستدامة مع مختلف مرافقها ومنشآتها، بما في ذلك ملعب الغولف العالمي، الذي تم تطويره وفق ممارسات تراعي الاعتبارات البيئية وتعزز الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية.
وفي هذا السياق، قال مدير العلاقات العامة في شركة واحة أيلة للتطوير، منصور الكباريتي: “إن المشاهد الطبيعية التي نراها اليوم في أيلة تجسد نهجنا في تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة، وتؤكد أن الحلول القائمة على الطبيعة يمكن أن تحقق فوائد متكاملة للإنسان والبيئة والمجتمع، وتسهم في تعزيز قدرة الوجهات السياحية على الحفاظ على مواردها الطبيعية. ونواصل في أيلة تطوير هذه الجهود من خلال التعاون الوثيق مع الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بما يعزز التكامل بين التنمية المستدامة وحماية التنوع الحيوي.”
من جانبه، أوضح المهندس فراس رحاحلة، مدير مرصد طيور العقبة، أحد أبرز نماذج الحلول القائمة على الطبيعة في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أن العقبة تمتلك مقومات فريدة تؤهلها لتكون نموذجاً إقليمياً في هذا المجال، بفضل تنوعها البيئي وموقعها الاستراتيجي، إلى جانب المشاريع التنموية التي تتبنى نهجاً يدمج الاستدامة في مختلف مراحل التخطيط والتطوير.
وأضاف رحاحلة: “تمثل الشراكة مع أيلة نموذجاً نوعياً للتكامل بين التنمية والاعتبارات البيئية، حيث يدمج مشروع أيلة المكونات البيئية ضمن تصميمه وتطويره، بما يسهم في تعظيم الأثر الإيجابي على الإنسان والبيئة والتنوع الحيوي. وتقدم هذه التجربة نموذجاً للحلول القائمة على الطبيعة يمكن البناء عليه والاستفادة منه إقليمياً وعالمياً، كممارسة تجمع بين متطلبات التنمية ومبادئ الاستدامة.”
وتؤكد أيلة أن حماية البيئة ليست عنصراً منفصلاً عن التنمية، بل جزء أصيل من منظومة التطوير المستدام، وأن المشاهد الطبيعية التي تحتضنها أيلة اليوم تقدم مثالاً حياً على إمكانية تكامل التنمية السياحية والعمرانية مع الطبيعة، بما يحقق قيمة مستدامة للإنسان والبيئة والمجتمع.