
العيسوي يرعى تخريج مشاركي مشروع التدريب الإعلامي لمنتدى بيرين للثقافة والفنون*
الشعب نيوز:-
*عمان- 21 أيلول 2026-* رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، حفل تخريج المشاركين في مشروع التدريب الإعلامي، الذي نظمه منتدى قضاء بيرين للثقافة والفنون، ضمن مشاريع التمكين، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وذلك في المركز الثقافي الملكي.
ويهدف المشروع إلى تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم الإعلامية، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والمسؤول مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وإكسابهم الأدوات والمعارف اللازمة لإنتاج محتوى هادف يخدم المجتمع والوطن.
وفي كلمة باسم أهالي قضاء بيرين، قال النائب السابق الدكتور أحمد الخلايلة إن الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم معرفيا ومهنيا يشكل ركيزة أساسية لتعزيز مشاركتهم في مجتمعاتهم، مؤكدا أهمية توفير المساحات التي تتيح لهم التعبير عن أفكارهم، وإبراز مواهبهم، وتطوير قدراتهم، وتحويل المبادرات والأفكار إلى أعمال تخدم المجتمع المحلي.
وأشار إلى الدور الذي يضطلع به منتدى قضاء بيرين للثقافة والفنون في تعزيز العمل الثقافي والمجتمعي، وفتح آفاق أمام الشباب للمشاركة والتعبير وإبراز طاقاتهم، ومد جسور التواصل بين أبناء المجتمع المحلي والمؤسسات الوطنية والأهلية.
وأضاف أن مشروع التدريب الإعلامي قدم للشباب فرصة لاكتساب مهارات عملية في مجالات الإعلام والتصوير والتسويق الإلكتروني، وفنون الحوار والنقاش المسؤول، والتعامل مع الشائعات والمعلومات المضللة، والتوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع متطلبات العصر الرقمي.
من جانبه، قال مدير المشروع الدكتور زيد محمد الخلايلة إن المشروع انطلق من الإيمان بأن الشباب الأردني أصبحوا شركاء حقيقيين في صناعة المحتوى الإعلامي الرقمي، وقادرين على إيصال رسائلهم والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.
وأوضح أن التطور المتسارع في وسائل الإعلام والاتصال، وانتقال جانب كبير من الحياة اليومية إلى الفضاء الرقمي، يفرضان مسؤولية متزايدة في بناء جيل قادر على التمييز بين المعلومة الصحيحة والخاطئة، والتعامل الواعي مع المحتوى الإعلامي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية ومسؤولة.
وأكد الخلايلة أن الإعلام يشكل أداة مهمة في تعزيز الوعي والمسؤولية وحفظ ذاكرة الوطن، وإبراز ما يقدمه الأردن من أدوار وجهود على المستويات الوطنية والعربية والإقليمية، مشيرين، بهذا الصدد إلى الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الأمن والسلام والاستقرار، إلى جانب الدور الإنساني الأردني تجاه الأشقاء في قطاع غزة.
كما أشار إلى اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب وتمكينهم والاستماع إلى طموحاتهم، وتوفير الفرص أمامهم للتعلم والتدريب والإبداع والمشاركة في مسيرة بناء الوطن، مؤكدا أن تمكين الشباب إعلاميا يعزز قدرتهم على التعبير المسؤول وخدمة مجتمعهم ووطنهم.
بدورها، قالت منسقة المشروع غادة راشد الغويري إن تخريج الفوج الأول يمثل ثمرة مرحلة من العمل والتدريب والتفاعل، أظهر خلالها المشاركون حرصا على التعلم وتطوير مهاراتهم الإعلامية.
وأوضحت أن المشروع ركز على تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على التعامل الواعي مع الإعلام الرقمي، ومواجهة الهجمات المضللة التي تستهدف الوطن وثوابته ومنجزاته، كما أسهم في تعزيز ثقافة الحوار والمسؤولية في التعامل مع الكلمة والصورة والمعلومة.
وثمنت الغويري رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي لحفل التخريج، وكذلك بتعاون وزارة الثقافة ودعمها للمشروع، وجهود المدربين والمحاضرين والقائمين عليه، مشيدة بالتزام المتدربين وتفاعلهم خلال مراحل البرنامج.
وأكدت أن التخرج لا يمثل نهاية للتدريب، وإنما بداية لمرحلة يوظف خلالها الخريجون ما اكتسبوه من معارف ومهارات في مجتمعاتهم، ويسهمون في نشر الوعي والمعرفة والمحتوى الإيجابي.
وفي كلمة الخريجين، عبرت وئام خالد، باسم المشاركين، عن تقديرها للفرصة التي أتاحها المشروع لهم للتعلم واكتساب معارف وخبرات ومهارات جديدة.
وأعربت عن شكرها لمنتدى قضاء بيرين للثقافة والفنون، والقائمين عليه، وكل من أسهم في إنجاح البرنامج، معربة عن أملها بأن تكون هذه التجربة بداية لمزيد من النجاحات والتجارب التي تسهم في تطوير قدرات الشباب.
وخلال الحفل، عرض فيلم توثيقي استعرض مراحل تنفيذ مشروع التدريب الإعلامي، وأبرز المحطات والأنشطة التدريبية والزيارات الميدانية التي تضمنها البرنامج.
ويأتي المشروع، الذي نظمه منتدى قضاء بيرين للثقافة والفنون بالتعاون مع وزارة الثقافة ضمن مشاريع التمكين، بهدف تطوير المهارات الإعلامية لدى الشباب، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والمسؤول مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وتمكينهم من إنتاج محتوى هادف والتحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
واشتمل المشروع على برنامج تدريبي متنوع جمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية والزيارات الميدانية، وتناول عددا من الموضوعات، من أبرزها الحملات الإعلامية الشبابية، والشائعات والمعلومات المضللة، والحوار والنقاش المسؤول، والجرائم الإلكترونية، والتسويق الإلكتروني، والتصوير الإعلامي.
وينطلق المشروع من توجه المنتدى نحو الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم بمهارات إعلامية تساعدهم على إنتاج محتوى هادف، والتحقق من المعلومات، والتعامل المسؤول مع وسائل التواصل الاجتماعي، بما يعزز دورهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وسلم العيسوي، خلال الحفل، الشهادات للخريجين وشهادات التكريم للمدربين المشاركين به.
وفي ختام الحفل، قدم القائمون على المنتدى درعا تكريميا لرئيس الديوان الملكي الهاشمي.
