المسلماني: «أردننا جنة» تحت مجهر الأسئلة.. حين يكون ردّ الفعل أكبر من السؤال!

الشعب نيوز:-

 أثار النائب الأسبق أمجد المسلماني تساؤلات حول برنامج «أردننا جنة»، مطالبًا بتقييم شفاف وعادل يقيس حجم الاستفادة الفعلية منه، ومدى انعكاس نتائجه على المحافظات والمنشآت والعاملين في القطاع السياحي.

وأكد المسلماني أن السؤال عن نتائج البرنامج لا يعني مهاجمته أو المطالبة بإلغائه، ولا ينكر أي إنجاز تحقق من خلاله، بل يهدف إلى التأكد من أن ثماره وصلت إلى مستحقيها، وأن توزيع المنافع السياحية يجري وفق معايير واضحة وعادلة.

وأشار إلى أن ردود الفعل على الملاحظات المطروحة بدت أكبر من الأسئلة نفسها، معتبرًا أن الأجدى هو تقديم إجابات هادئة ومدعومة بالأرقام والبيانات، لأن البرنامج الواثق من نتائجه لا يخشى التقييم، بل يعزز الثقة به من خلال الحقائق.

وتبرز البتراء، بحسب التساؤلات المطروحة، بوصفها إحدى المحطات الأساسية التي تستدعي التوضيح: ما حجم استفادتها الفعلية من «أردننا جنة»؟ وهل انعكس البرنامج على المنشآت السياحية ومكاتب السياحة الوافدة والعاملين في القطاع بما يتناسب مع مكانة المدينة واحتياجاتها؟

كما تطرح التساؤلات مقارنة بأولويات توزيع الدعم السياحي بين البتراء والعقبة ومخيمات وادي رم، مع التأكيد أن القضية ليست الاعتراض على استفادة أي منطقة، بل ضمان العدالة في توزيع المنافع ومنح المناطق الأكثر حاجة إلى التنشيط السياحي الاهتمام الكافي.

ودعا المسلماني إلى إعلان نتائج البرنامج بصورة واضحة، تشمل أعداد المستفيدين، وتوزيع الرحلات بين المحافظات، وحصة البتراء، وعدد المنشآت ومكاتب السياحة والعاملين الذين استفادوا، وحجم الأثر الاقتصادي الذي تحقق للمجتمعات المحلية.

وشدد على أن آراء الجهات المستفيدة من البرنامج، رغم أهميتها، لا تغني عن تقييم مستقل يستند إلى مؤشرات أداء وبيانات قابلة للتحقق، بما يتيح للرأي العام الحكم على النتائج بعيدًا عن المديح أو الانتقاد المسبق.

وأكد أن المطلوب ليس إلغاء البرنامج، بل تصويب مساره إن لزم الأمر، وتوسيع دائرة الاستفادة منه، وتعزيز الشفافية والعدالة في توزيع عوائده، بما يخدم القطاع السياحي والمجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة.

وختمت الرسالة بالتأكيد أن نجاح «أردننا جنة» لا يُقاس بحجم الترويج له، بل بالنتائج الملموسة التي يحققها على أرض الواقع، وأن الشفافية في إعلان الأرقام والإجابة عن الأسئلة المشروعة تمثل الطريق لتعزيز الثقة بالبرنامج وضمان أن يكون فعلًا لكل الأردنيين.

قد يعجبك ايضا