مان سيتي ضد ريال مدريد .. المرشح للقب يتحدى ملك دوري أبطال أوروبا

109

ستكون الأنظار متجهة مساء الثلاثاء إلى ملعب “الاتحاد” حيث سيستضيف قمة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وريال مدريد.

وكان الستيي تأهل لنصف النهائي عقب تخطيه عقبة أتلتيكو مدريد، فيما تجاوز ريال مدريد، حامل اللقب تشيلسي.

البطل التاريخي
يواجه ريال مدريد، ملك دوري أبطال أوروبا بألقابه الـ13 التي حققها طوال تاريخه، فريق مانشستر سيتي، المرشح الأول للتتويج بالبطولة.

وكان ولا يزال طريق ريال مدريد نحو البطولة الـ14 محفوفا بالمخاطر، فقد واجه في ثمن النهائي كبير فرنسا، باريس سان جيرمان، وقدم أمامه مباراة إياب للتاريخ، وفي ربع النهائي اصطدم بحامل اللقب، تشيلسي، وتجاوز عقبته كذلك.

وكان هدف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من عودته إلى دكة ريال مدريد في الصيف الماضي، هو التتويج بلقب الدوري الإسباني، حيث يُعد لقب الدوري الوحيد الذي استعصى عليه من بين الدوريات الكبرى، لكنه بات على مقربة من تحقيقه في الجولة المقبلة من المسابقة.

ولكن، يبدو أن أحلام أنشيلوتي لن تتوقف عند لقب الليجا، بل ستمتد إلى دوري الأبطال، خاصة وأنه تجاوز عقبتي باريس سان جيرمان وتشيلسي.

وبعدما تجاوز عقبتي باريس سان جيرمان وتشيلسي، يواجه ريال مدريد عقبة جديدة تُعد هي الأقوى، تتمثل في مواجهة كبير إنجلترا ومتصدر وحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مان سيتي.

وضمن أنشيلوتي الوصول إلى الدور نصف النهائي خلال جميع مواسم حقبتيه مع ريال مدريد، ففي عامه الأول في الحقبة الأولى حقق العاشرة التاريخية، وفي النسخة التالية كان على أعتاب النهائي، لكنه خسر أمام يوفنتوس.

وفي طريق كارلو أنشيلوتي لمعانقة دوري أبطال أوروبا واقتناص لقب أكثر مدرب تتويجا بـ”ذات الأذنين” سيواجه السيتي الذي أذاقه مرارة هزائم متعددة في الماضي، 7 مواجهات، انتصر في 1 وخسر في 6.

ولكي يغير المدرب الإيطالي هذه الإحصائية، فسيعول على مهاجمه الفرنسي كريم بنزيما، الذي قدم أوراق اعتماده كأحد المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، في موسم يُعد الأفضل في مسيرته، حيث أحرز 39 هدفا في 40 مباراة.

ويوقع بنزيما على أفضل موسم له في دوري الأبطال، حيث أحرز 12 هدفا ومرشح لزيادة غلته التهديفية في اللقاءات المقبلة، منها هاتريك ضد الفريق الباريسي وآخر ضد “البلوز”.

المرشح الأول
وأكمل السيتي 19 مباراة متتالية على ملعبه في دوري أبطال أوروبا دون معرفة طعم الخسارة، وعلى رأسه المدرب بيب جوارديولا، الذي سيبذل الغالي والنفيس للمضي قدما في طريقه نحو معانقة اللقب الأوروبي الأول في تاريخ النادي.

واتخذ مانشستر سيتي خطوات كبيرة وجادة في مسيرة تطوره كنادٍ على المستوى المحلي والأوروبي، فقد كان قاب قوسين أو أدنى من معانقة لقب “ذات الأذنين” الموسم الماضي، لكن “البلوز” حال بينه وبين مبتغاه.

وجدد جوارديولا آماله في التتويج باللقب وسيواجه في نصف النهائي “صديقا قديما”، ريال مدريد، حيث خرج المدرب الإسباني منتصرا على ملك أوروبا في دوري الأبطال خلال مناسبتين، واحدة مع برشلونة في نصف النهائي والأخرى مع السيتي في ثمن النهائي.

لكن جوارديولا لم ينس ما حدث له وهو على رأس الإدارة الفنية لفريق بايرن ميونخ في نصف نهائي 2014، حيث سقط العملاق البافاري على ملعبه برباعية نظيفة، وكانت تلك الهزيمة درسا قاسيا للمدرب الإسباني سيجعله لا يتهاون في مواجهة الذهاب ضد ريال مدريد.

ويعاني مانشستر سيتي في بعض خطوطه، لا سيما في خطه الدفاعي، حيث سيغيب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو بسبب تراكم البطاقات.

وهناك شكوك حول لحاق كايل ووكر، الغائب عن آخر 3 مباريات بسبب الإصابة، بمباراة الغد، إلى جانب إمكانية غياب جون ستونز كذلك بسبب معاناته من مشكلة عضلية ضد برايتون منذ 5 أيام وغيابه عن قائمة لقاء واتفورد الأخير.

وفي ظل هذا الوضع، قد يلجأ جوارديولا إلى خيار الدفع بأولكسندر زنتشينكو وناثان آكي في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر، إلى جانب روبين دياز ولابورت كقلبي دفاع.

قد يعجبك ايضا