حيدر محمود يرثي الشيخ الحمود بالقصيدة السلطية

281

الشعب نيوز

القَصيدة السّلطية
حيدر محمود
“إلى الرّاحل الكبير الشيخ “مروان الحمود” الذي كان صديق الأُردنيّين جميعاً.. وبلا استثناء!!”
طَوّقتُ جيدَكِ، بالدُّفلى.. وبالغارِ
يا دارَ أَهلي.. حماكِ اللهُ من دارِ
قد جئتُ أَشربُ من “حّزّيز”، كأسَ نَدىً
أَبيعُ من أَجْلِها.. عُمْري.. وأشعاري
لي فيكِ، يا “سَلْطُ”، أقمارٌ تُضيءُ دُجى
ليلي.. وتَغْمُرُ “بالأقمارِ” أقماري!
وأنجمٌ.. وشموسٌ.. لا أُبادِلُها
بِكُلِّ ما في “رمالِ البيدِ”، من نارِ!!
لي كُلُّ ما فيكِ، من تينٍ، ومن عِنَبٍ
ومن زُهورٍ، ودَحْنُونٍ، ونُوّار..
وسائليها: “الكرومَ الخُضْرَ”، عَنْ وَلَهي
وذكرياتِ الصِّبا فيها.. وأسراري!
أنشدتُها، خَيْرَ ما أنشدتُ.. هل سَمِعَتْ
تلكَ الجميلةُ.. أذكاراً كأذكاري؟!
تَصَوّف الشِّعرُ فيها.. فالغناءُ لها
أقباسُ رُوحي.. لا أَنفاسُ قيتاري!
ما زلتُ يا “سَلْطُ”، سلطيَّ الهوى فإذا
جَفَّتْ “عُيوني”.. فشِرْياني دَمٌ جارِ!!
قد يعجبك ايضا