العودة إلى الحارة سعيد الصالحي
كنت في زيارة لحارتنا القديمة، وسرت سعيدا في الشوارع التي لا تتغير، أستعيد ذكريات شجاري الأول وهزيمتي الأولى، فهذه الأزقة شهدت كل أوائل الأشياء وهنا لعبنا ألعابنا الموسمية وهنا شاركنا في زفة عريس وفرحنا بحصولنا على المطبقيات في الأعراس، وهنا…