
وزير الشباب يشارك في لقاء حواري حول إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030
الشعب نيوز:-
أكد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان أهمية إشراك الشباب في مختلف مسارات التحديث الوطني، مشيراً إلى أن التحديث السياسي يشكل محوراً أساسياً في رؤية الدولة الأردنية، وأن تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة وصناعة القرار يمثل أولوية وطنية.
جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمه مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة بالتعاون مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، بمشاركة شباب من مشروع “مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة”، وبحضور مدير مديرية السياسات والتخطيط والدراسات في وزارة الشباب جهاد مساعدة، والمدير التنفيذي للمركز صهيب ربابعة.
واستعرضت وزارة الشباب خلال اللقاء جهودها في ترجمة التوجيهات الملكية المرتبطة بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مؤكدة أن الشباب يشكلون محوراً رئيسياً في عملية التحديث الوطني، وأن الاستثمار فيهم يعد استثماراً مباشراً في مستقبل الأردن واستقراره وازدهاره.
كما جرى تسليط الضوء على برامج الوزارة الهادفة إلى تطوير مراكز الشباب والشابات في مختلف المحافظات، وبناء المهارات القيادية والحياتية، وتعزيز ثقافة المشاركة والمواطنة الفاعلة والعمل التطوعي والابتكار، إلى جانب البرامج الرياضية المتخصصة التي تستهدف اكتشاف المواهب ورعايتها.
وأكد المشاركون أن وزارة الشباب تعمل بالشراكة المباشرة مع الشباب لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام (2026-2030)، وفق نهج تشاركي يضع الشباب في صميم عملية التخطيط وصناعة السياسات، بما يضمن أن تعكس الاستراتيجية احتياجاتهم وتطلعاتهم الحقيقية.
من جانبه، شدد المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة وإذاعة صوت عجلون صهيب ربابعة على أهمية إشراك الشباب، خاصة في المجتمعات الريفية، في رسم السياسات والبرامج الوطنية، مؤكداً أن مشروع “مساحة ريف الشبابية الآمنة” يشكل نموذجاً عملياً للحوار بين الشباب وصناع القرار.
وشهد اللقاء حواراً مفتوحاً تناول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الشباب والفرص المتاحة أمامهم للمشاركة في الحياة العامة، فيما قدم المشاركون مجموعة من التوصيات المتعلقة بتطوير السياسات الوطنية والمحلية وتعزيز اندماج الشباب في الحياة السياسية وإعداد قيادات شبابية قادرة على مواكبة مسارات التحديث الوطني.
