
جامعة فيلادلفيا تحتفي بخريجيها وتفتح أمامهم أبواب المستقبل
الشعب نيوز:-
تحت رعاية رئيس جامعة فيلادلفيا الأستاذ الدكتور عبد الله الجراح، احتفلت الجامعة بتخريج طلبتها من الفوجين الثاني والثلاثين والثالث والثلاثين، خلال حفلي التخريج اللذين أقيما يومي الاثنين والثلاثاء، الموافقين 5 و6 تشرين الأول 2026، بحضور مستشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السرطاوي، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من ذوي الخريجين.
وشملت الاحتفالات خريجي كليات الصيدلة، والتمريض، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الطبية المساندة، والدراسات العليا، والهندسة والتكنولوجيا، والعمارة والتصميم، والعلوم، والحقوق، والأعمال، والآداب والعلوم التربوية. وبلغ عدد الخريجين 1029 خريجاً وخريجة، بواقع 716 من الفوج الثاني والثلاثين و313 من الفوج الثالث والثلاثين.
وفي كلمة له خلال الاحتفالات، هنّأ الأستاذ الدكتور عبد الله الجراح الخريجين وذويهم، معرباً عن اعتزازه بهذا الإنجاز، ومؤكداً أن جامعة فيلادلفيا تواصل أداء رسالتها في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقيم، وقادرة على مواجهة متطلبات الحياة المهنية والإسهام في خدمة المجتمع والوطن.
وأشار الجراح إلى أن الجامعة لا تكتفي بتزويد طلبتها بالمعرفة الأكاديمية، وإنما تحرص على بناء شخصيات قادرة على التعلم المستمر وتحمل المسؤولية وصناعة الأثر الإيجابي، مؤكداً أن يوم التخرج لا يمثل نهاية الرحلة، وإنما بداية لمرحلة جديدة. وقال: “اليوم تغادرون مقاعد الدراسة، لكنكم لا تغادرون جامعتكم”، داعياً الخريجين إلى مواصلة التعلم وتطوير ذواتهم، والتحلي بالصدق والإخلاص والمسؤولية، وأن يجعلوا من العلم الذي اكتسبوه أداة للبناء وصناعة الأثر، وأن يكونوا خير سفراء لجامعة فيلادلفيا.
كما هنّأ الجراح أهالي الخريجين وذويهم، مقدّراً ما قدموه من دعم ومساندة خلال مسيرتهم الجامعية، ومؤكداً أن فرحة التخرج ثمرة جهد مشترك بين الطلبة وأسرهم والجامعة.
من جانبه، هنّأ عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الصمادي الخريجين وذويهم، مؤكداً أن مرحلة ما بعد التخرج تحمل مسؤولية جديدة في العمل والعطاء والمشاركة في بناء المستقبل، ومستذكراً ما أكده جلالة الملك عبد الله الثاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أهمية دور الشباب في خدمة الوطن وتحمل المسؤولية.
وفي ختام الاحتفالات، أعلن رئيس الجامعة استكمال الخريجين متطلبات الحصول على درجاتهم العلمية، وفقاً لأحكام قانون الجامعات الأردنية والأنظمة والتعليمات النافذة، وسلّم الشهادات إلى الخريجين من مختلف الكليات والتخصصات، وسط فرحة الخريجين وذويهم بهذا الإنجاز.



