
حين تصبح المخدرات تهديدا للإنسان والمجتمع.. مؤسسة BRC العلمية الدولية والمركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن يقودان حراكا علميا دوليا للوقاية واستعادة الوعي وحماية المستقبل…
الشعب نيوز:-
حين تصبح المخدرات تهديدا للإنسان والمجتمع.. مؤسسة BRC العلمية الدولية والمركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن يقودان حراكا علميا دوليا للوقاية واستعادة الوعي وحماية المستقبل…
تحت رعاية معالي الدكتور جمال الشمايلة، المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن، وبالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، وجامعة عمان العربية، وهيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، نظّم المركز الإقليمي لمؤسسة BRC العلمية الدولية في الأردن ملتقى علميًا دوليًا لمناقشة التحديات التشريعية والنفسية والاجتماعية والإعلامية المرتبطة بمكافحة المخدرات والوقاية من مخاطرها، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين والإعلاميين من الأردن وروسيا والمغرب.وجاء تنظيم الملتقى من خلال قسم الحقوق وحقوق الإنسان، وبرنامج زيرو جريمة، وفرع النساء والمخدرات والذكاء الاصطناعي والمخدرات في مؤسسة BRC العلمية الدولية، فيما ترأست الدكتورة فاطمة الزهراء وسواس، رئيسة قسم الحقوق، اللجنة العلمية والتنظيمية للملتقى.
واستُهلت أعمال الملتقى بكلمة راعيه معالي الدكتور جمال الشمايلة، تلتها كلمة الدكتور ميثاق بيات الضيفي، رئيس الملتقى ورئيس مؤسسة BRC العلمية الدولية في العراق، عبر الاتصال المرئي، ثم كلمة الأستاذة أحلام النعيمات من قسم العلاقات العامة في دائرة المكتبة الوطنية الأردنية.
وتولى الجلسة الأولى الدكتور محمد الحجايا، من مركز العصب الحائر وعضو مؤسسة BRC العلمية الدولية في الأردن، فيما تولت الأستاذة ضحى الكبيسي، رئيسة قسم اللغات في المؤسسة، ترجمة أعمال الملتقى إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
ناقشت الجلسة العلمية الأولى، بعنوان السياسات التشريعية والاستراتيجيات الوطنية والدولية، التحديات القانونية وآليات المواجهة، وأدارها الأستاذ عثمان العبادي، منسق العاصمة في هيئة شباب كلنا الأردن، عبر الاتصال المرئي.واستهل المداخلات العلمية المقدم نبيل الرواشدة، رئيس قسم الإعلام في إدارة مكافحة المخدرات الأردنية، متناولًا دور إدارة مكافحة المخدرات في حماية المجتمع من آفة المخدرات، وأهمية جهود التوعية والوقاية في الحد من انتشارها. وتلاه الدكتور آصف ملحم، مدير مركز JSM للدراسات والأبحاث في موسكو – روسيا، بورقة علمية بعنوان الاستراتيجية الروسية لمكافحة المخدرات حتى عام 2030 وكيفية الاستفادة منها في الدول العربية، مستعرضًا التجربة الروسية وإمكانات الاستفادة منها في تطوير الاستراتيجيات العربية لمكافحة المخدرات.
أما الجلسة العلمية الثانية، بعنوان الأبعاد النفسية والاجتماعية والإعلامية للوقاية والتوعية، فأدارتها الإعلامية شيرين عودة العبادي من صحيفة الرأي – الرأي ميديا في الأردن، وركزت على دور الإرشاد النفسي والإعلام والتوعية المجتمعية في حماية الشباب.وقدمت الدكتورة رند بشير عربيات، الأستاذ المشارك في الإرشاد النفسي والتربوي ورئيسة قسم علم النفس التربوي والإرشاد النفسي والتربوي في جامعة عمان العربية، ورقة بعنوان من الهشاشة النفسية إلى عوامل الحماية: دور الإرشاد النفسي في الوقاية من تعاطي المخدرات لدى الشباب في العصر الرقمي، عبر الاتصال المرئي.كما ناقش الملتقى موضوع المحتوى الرقمي المضلّل ومخاطر إعادة تشكيل وعي الشباب تجاه المخدرات: مقاربة إعلامية وتربوية، فيما قدمت الأستاذة حنان بيية، مسيرة قطب المواكبة الاجتماعية وتقليل المخاطر بمركز طب الإدمان سيدي مؤمن في المغرب، ورقة بعنوان المخدرات والجريمة: من الهشاشة النفسية والاجتماعية إلى السلوك الإجرامي.وشاركت الإعلامية سهير عبدالقادر، رئيسة قسم الأخبار في وكالة ديرتنا الإخبارية، والإعلامية السابقة في إذاعة الأمن العام، ورئيسة الملتقى الثقافي للمكفوفين في الأردن، في مناقشة الأبعاد الإعلامية والمجتمعية للوقاية والتوعية.وشهدت الجلسات مناقشات علمية موسعة وتبادلًا للآراء والخبرات حول تطوير التشريعات، وتعزيز الوقاية النفسية والاجتماعية، ومواجهة المحتوى الرقمي المضلل، وتكامل الأدوار المؤسسية في مكافحة المخدرات.
وفي ختام الملتقى، قدمت الدكتورة نور الكبيسي، الباحثة في مجال القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ورئيسة فرع برنامج النساء والمخدرات والذكاء الاصطناعي والمخدرات في مؤسسة BRC العلمية الدولية، توصيات الملتقى، مؤكدة أهمية تطوير التشريعات، وتعزيز التعاون الدولي، وتكثيف برامج الوقاية والتوعية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في دعم جهود مكافحة المخدرات، إلى جانب الاهتمام بالإرشاد النفسي والتأهيل وإعادة الإدماج المجتمعي.
وتلت الأستاذة إيمان عبدالله شحادة شاهين، عضو مجلس محافظة سابق ورئيسة جمعية سيدات شفا بدران الخيرية، البيان الختامي للملتقى، الذي أكد ضرورة مواصلة التعاون بين المؤسسات الأمنية والأكاديمية والحقوقية والشبابية والإعلامية، وتحويل المخرجات العلمية إلى مبادرات وبرامج عملية تسهم في حماية المجتمع وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات.
واختُتمت الفعاليات بالمراسيم الختامية وتكريم المشاركين والجهات الراعية والمتعاونة، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح الملتقى ودعم أهدافه العلمية والمجتمعية.
وأكدت مؤسسة BRC العلمية الدولية أهمية مواصلة الشراكات العلمية والمؤسسية، وتوظيف البحث العلمي والخبرات الدولية في تعزيز الوقاية ومكافحة المخدرات، بما يسهم في حماية الشباب وصون حقوق الإنسان وبناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا.




