الحنينُ المؤنسُ شعر: عبد العزيز محيي الدين خوجة
أَأَغْفُو أَمْ أَقُومُ إِلَى الْفَلَاحِ ؟
وَأَذْكُرُ مَنْ أُحِبُّ إِلَى الصَّبَاحِ
وَيُؤْنِسُنِي الْحَنِينُ إِلَيْهِ شَوْقًا
وَأَنْسَى فِي تَذَكَّرِهِ جِرَاحِي
رَضِيتُ بِأَنْ يَكُونَ هُيَامَ عُمْرِي
وَأَنْسَانِي هَوَاهُ…