
مؤسسة BRCالعلمية الدولية وبالشراكة مع منتدى الفكر العربي يبحثون في ندوة دولية الأجرام الأسري المرتبط بالمخدرات…
الشعب نيوز:-
مؤسسة BRC العلمية الدولية، وبالشراكة مع منتدى الفكر العربي – الأردن، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات والجامعات العربية والدولية الرصينة.
بحثت ندوة علمية دولية واقع الإجرام الأسري المرتبط بالمخدرات في المجتمعات العربية، وتداعياته الاجتماعية والنفسية والقانونية، مؤكدةً أهمية الانتقال من منطق الردع إلى الوقاية عبر تبني مقاربات علمية وتشريعية متكاملة تسهم في الحد من هذه الظاهرة وتعزز استقرار الأسرة والمجتمع.
جاء ذلك خلال ندوة علمية دولية افتراضية عقدتها مؤسسة BRC العلمية الدولية وبالشراكة مع منتدى الفكر العربي ، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات والجامعات العربية والدولية. تحت عنوان: “من الردع إلى الوقاية: الأساليب الجنائية الحديثة في مواجهة الإجرام الأسري المرتبط بالمخدرات في المجتمعات العربية”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من عدد من الدول العربية.
وفي الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور ميثاق بيات الضيفي، رئيس مؤسسة BRC العلمية الدولية، أهمية تعزيز التعاون العلمي العربي والدولي لمعالجة قضايا الإدمان، مشيرًا إلى ضرورة تطوير أدوات بحثية وتوعوية تسهم في الوقاية من المخدرات والحد من آثارها الممتدة على الأسرة والمجتمع.
من جهته، شدد المستشار القانوني مروان المعايطة، عضو الفصل الشبابي بمنتدى الفكر العربي، على أهمية تطوير الأطر القانونية والوقائية لمواجهة الجرائم الأسرية المرتبطة بالمخدرات، لافتًا إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات الفكرية في نشر الوعي القانوني وتعزيز الثقافة المجتمعية في هذا المجال.
وبدورها، أكدت الأستاذة الدكتورة نيرمين البورنو، مدير مركز بيلر للبحث العلمي، أهمية البحث العلمي المشترك وتبادل الخبرات الدولية بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، بما يسهم في مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالإدمان بفعالية أكبر.
وترأست الجلسة الإعلامية الإعلامية علا أبو جاموس، التي أدارت محاور الندوة وقدمت المتحدثين، وأسهمت في تنظيم الحوار العلمي بين المشاركين.
وناقش المشاركون جملة من القضايا المرتبطة بالإدمان وانعكاساته الأسرية، حيث استعرض الدكتور عبد السلام الكرومبي من المغرب ديناميات الاعتلال الأسري الناتج عن الإدمان، مقدمًا مقاربة تحليلية للوقاية والعلاج في ضوء التجربة المغربية.
كما تناولت الدكتورة عفاف عبد الكريم ربيع من فلسطين إشكالية التوارث الجرمي في بيئة الإدمان، مركزةً على حماية الأطفال من انتقال السلوك الإجرامي، فيما ناقشت الأستاذة سعاد علوي حسين القاضي من اليمن البعد السوسيولوجي للعنف المرتبط بالإدمان وتأثير الوصمة الاجتماعية في تعميق الظاهرة.
وفي الجانب القانوني، قدم الدكتور عبد العالي مغشيش من المغرب دراسة حول التكييف القانوني للجريمة الأسرية تحت تأثير المخدرات، مسلطًا الضوء على الإشكالات التشريعية والتطبيقية، بينما عرضت الدكتورة سالي محمد خليل الزهار من مصر الأبعاد النفسية والاجتماعية للعنف المرتبط بالإدمان.
كما تطرقت الأستاذة أكرام عبد الرحماني من الجزائر إلى العلاقة بين الصدمة النفسية والإدمان، فيما اختتمت الأستاذة منى غانمي من تونس بعرض قانوني مقارن حول الجرائم الأسرية المرتبطة بالمخدرات بين ظرف التشديد ومانع المسؤولية.
هذا ويذكر أن الندوة شهدت نقاشات علمية موسعة بين المشاركين، وأكدت أهمية تكامل الأبعاد القانونية والنفسية والاجتماعية في معالجة ظاهرة الإدمان، وضرورة تبني استراتيجيات وقائية حديثة قائمة على المعرفة والبحث العلمي.















