
صدمة ثقة في الأردن: 25% فقط يثقون بالحكومة… و86% يتوقعون تراجع الاقتصاد!
الشعب نيوز:-
%25 فقط من الأردنيين يثقون في الحكومة بدرجة كبيرة
– نحو نصف الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ
– تراجع نسبة الأردنيين الذين يرون الأمور تسير بالاتجاه الصحيح
– %67 من الأردنيين يعتقدون أن أوضاعهم لن تكون أفضل خلال عام مقبل
– %10 من الأردنيين يرون وضعهم الاقتصادي أفضل من قبل
– قضايا البطالة والفقر وفرص عمل الشباب تتصدر تحديات الأردنيين
– تراجع الثقة بقدرة الحكومة على تحمل مسؤولياتها عن استطلاع الـ 200 يوم
– تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء على تحمل مسؤولياته
– %26 فقط من الأردنيين يوافقون بشدة على أن الحكومة تفعل ما بوسعها لتزويدهم بالخدمات
– نصف الأردنيين يشعرون أن الحكومة لا تستمع لملاحظاتهم
– %51 من الأردنيين يرون وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عام
– %86 من الأردنيين يعتقدون أن الوضع الاقتصادي في الأردن سيتراجع
– 27% فقط من الأردنيين يرون قرارات الحكومة في ترشيد الاستهلاك فعالة جدا
– %54 من قادة الرأي في الأردن يرفضون تعيين رؤساء البلديات
– %99 ثقة الأردنيين بالأجهزة الأمنية المختلفة
عمّان – كشف استطلاع حديث صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حول أداء حكومة جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها، عن تراجع ملحوظ في مستويات الثقة والتفاؤل لدى الأردنيين، مقابل تصاعد القلق من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 25% فقط من الأردنيين يثقون بالحكومة بدرجة كبيرة، في حين يرى نحو نصف المواطنين أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، وسط تراجع في نسبة من يعتقدون أن الأوضاع تسير بالاتجاه الصحيح مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
وأظهرت البيانات أن 51% من الأردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل عام، فيما لا تتجاوز نسبة من يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية 10%. كما عبّر 67% من المواطنين عن اعتقادهم بأن أوضاعهم لن تتحسن خلال العام المقبل، في وقت توقع فيه 86% تراجع الوضع الاقتصادي خلال الأشهر القادمة.
وتصدّرت قضايا البطالة والفقر وتوفير فرص العمل للشباب قائمة التحديات التي تواجه الأردنيين، تلتها مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي يعيشها الشارع.
وفيما يتعلق بأداء الحكومة، أظهرت النتائج تراجع الثقة بقدرتها على تحمل مسؤوليات المرحلة، إلى جانب انخفاض الثقة بقدرة رئيس الوزراء على إدارة الملفات المختلفة. كما أفاد 26% فقط من المستطلعين بأن الحكومة تفعل ما بوسعها لتقديم الخدمات للمواطنين، بينما يشعر نحو نصف الأردنيين أن الحكومة لا تستمع لملاحظاتهم.
ورغم هذه المؤشرات السلبية، أظهر الاستطلاع بعض الجوانب الإيجابية، حيث عبّر 66% من الأردنيين عن ثقتهم بالحكومة بدرجات متفاوتة، كما حظيت الزيارات الميدانية لرئيس الوزراء بتأييد واسع بلغ 83%، في حين حافظت الأجهزة الأمنية على مستويات ثقة مرتفعة وصلت إلى 99%.
وفي سياق متصل، ألقى التصعيد الإقليمي، وخاصة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية، بظلاله على المزاج العام، حيث اعتبر 69% من المشاركين أن لهذه الحرب أثراً اقتصادياً سلبياً على الأردن، فيما عبّر 45% عن قلقهم الكبير على أمن واستقرار المملكة.
ويشير الاستطلاع إلى حالة من التباين في نظرة الأردنيين، بين الثقة بالاستقرار الأمني ومؤسسات الدولة من جهة، والقلق المتزايد من الأوضاع الاقتصادية وأداء الحكومة من جهة أخرى، ما يضع الحكومة أمام تحديات متصاعدة تتطلب استجابات فعالة في المرحلة المقبلة.
